العلامة المجلسي
66
بحار الأنوار
المختال ؟ قال : فقلنا : القليل المال ؟ قال : لا هو الذي لا يتقرب إلى الله عز وجل بشئ من ماله ( 1 ) . 20 - فقه الرضا ( ع ) : أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : يقول الله عز وجل : إن أغبط عبادي يوم القيامة عبد رزق حظا من صلاحه ، قترت في رزقه فصبر حتى إذا حضرت وفاته قل تراثه وقل بواكيه . ونروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : اللهم ارزق محمدا وآل محمدا ومن أحبهم العفاف والكفاف ، وارزق من أبغض محمدا وآل محمدا المال والولد . وروي أن قيما كان لأبي ذر الغفاري في غنمه فقال : قد كثر الغنم وولدت فقال : تبشرني بكثرتها ما قل وكفى منها أحب إلي مما كثر وألهى . وروي طوبى لمن آمن وكان عيشه كفافا . 21 - السرائر : من كتاب ابن تغلب ، عن ابن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، عن عطية أخي أبي العرام ( 2 ) قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنا لنحب الدنيا ولا نؤتاها وهو خير لنا وما أوتي عبد منها شيئا إلا كان أنقص لحظه في الآخرة ، وليس من شيعتنا من له مائة ألف ولا خمسون ألفا ولا أربعون ألفا ولو شئت أن أقول ثلاثون ألفا لقلت ، وما جمع رجل قط عشرة آلاف من حلها . 22 - التمحيص : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الفقر خير للمؤمن من الغنا إلا من حمل كلا وأعطى في نائبة ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أحد يوم القيامة غني ولا فقير إلا يود أنه لم يؤت منها إلا القوت . 23 - التمحيص : عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أعطى الله عبدا ثلاثين ألفا وهو يريد به خيرا . وقال ما جمع رجل قط عشرة آلاف من حل وقد جمعهما الله لأقوام إذا أعطوا القريب ، ورزقوا العمل الصالح ، وقد جمع الله لقوم
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 43 . ( 2 ) كذا في الأصل ، ولعله أخو أبي العوام ، كما في التهذيب باب الذبائح والأطمعة وفي الكافي ج 6 ص 314 باب القديد من أبواب الأطعمة أخو أبي المغرا .